كوفيد-19: الرئيس تبون يوجه الوزير الأول بدراسة التدابير اللازمة لقطع سلسلة العدوى

 

وجه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الوزير الأول بدراسة التدابير اللازمة مع اللجنة العلمية لرصد ومتابعة وباء كورونا للبت فيما ينبغي فعله في الأيام القليلة القادمة لقطع سلسلة العدوى.

و سجل السيد تبون خلال ترؤسه إجتماع مجلس الوزراء "بمرارة تصرفات بعض المواطنين الذين يريدون إيهام غيرهم بأن الوباء مجرد خرافة مختلقة لأغراض سياسية, و استغرب هذه التصرفات غير المسؤولة بينما الموتى من جراء هذه الجائحة يعدون بالآلاف يوميا عبر العالم بدءا بالدول الأكثر تقدما", حسب ما جاء في بيان مجلس الوزراء.

وأمر رئيس الدولة في هذا الصدد --حسب البيان-- ب"تشديد العقوبات على كل المخالفين لإجراءات الوقاية أفرادا أو جماعات, ووجه الوزير الأول بدراسة التدابير التي ينبغي إتخاذها مع اللجنة العلمية للرصد والمتابعة للبت فيما ينبغي فعله في الأيام القليلة القادمة لقطع سلسلة عدوى الجائحة ومحاصرة البؤر المعدية".

وطلب الرئيس تبون من جديد من وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات "إستغلال" الطائرة الموضوعة تحت تصرف الوزارة للإنتقال "الفوري دائما إلى عين المكان في أي لحظة للتأكد من صحة ما ينشر أو يشاع هنا أو هناك عن نقائص حقيقية أو وهمية لإعادة الطمأنينة إلى نفوس المواطنين وقطع دابر الشائعات والتأويلات".

كما طلب من الوزير وضع الإحصائيات عن الإصابات بالوباء ولاية ولاية والتعامل معها بواقعية أكبر, مذكرا بأن مكافحة الجائحة هي "مسؤولية الجميع, دولة ومؤسسات ومجتمعا مدنيا وأفرادا على إمتداد التراب الوطني لأن الأمر يتعلق -كما قال- ب"الحفاظ على صحة المواطن وسلامته".

 

وتابع البيان بأن رئيس الجمهورية أمر ب"تعزيز" الرقابة الوبائية والرقابة اليومية لسير المستشفيات وتعزيز مخزون آلات الفحص كما أمر بالإبقاء على الحدود البرية والبحرية والجوية "مغلقة الى أن يرفع الله عنا هذا البلاء".

وكان مجلس الوزراء قد إستمع قبل هذا إلى مداخلة وزير الصحة التي شرح فيها تطور الوضعية الصحية في البلاد من كل جوانبها, في سياق "التفاقم العالمي لتفشي هذه الجائحة", ملاحظا أن تزايد الإصابات بفيروس كورونا "دفع" بالوزارة منذ العاشر من الشهر الجاري إلى إعتماد إستراتيجية جديدة تقوم في المرحلة الأولى على تخفيض مدة إستشفاء المرضى إلى خمسة أيام وتحديد الحالات الواجب إستشفاؤها في المرحلة الثانية حسب درجة تعقدها وخطورتها وإخضاع الحالات الأخرى غير المصحوبة بأعراض مرضية للمتابعة الطبية خارج المستشفى.

كما سمحت الإجراءات الجديدة--حسب عرض الوزير-- بإضافة أكثر من ثلاثة آلاف سرير منذ مطلع الشهر الجاري ليصبح عددها الإجمالي 13395 سرير, إلى جانب رفع القدرات والوسائل العلاجية بتوفير المزيد من أجهزة الكشف والوقاية, حيث يجري اقتناء 252 ألف طقم للتشخيص بتقنية PCR , وجهازين للكشف بذات التقنية بسعة ألفي اختبار للجهاز الواحد في اليوم.

وفي نفس السياق, ينتظر استيراد 20 مليون كمامة جراحية--كما ورد في ذات العرض-- للحفاظ على المخزون الوطني و 200 ألف من الكمامات المخصصة لأعوان الصحة العاملين في مصالح كوفيد-19 لتضاف هذه المستلزمات الطبية إلى الكميات الكافية من الأدوية المخصصة لعلاج المصابين بهذا الوباء, علما أن المخزون من هذه الأدوية تضاعف عدة مرات.

وأفاد البيان ان وزير الصحة إقترح في مداخلته "تكثيف" الحملات التحسيسية للوقاية على أن تكون مصحوبة بعقوبات أشد ضد المخالفين, مؤكدا أن مكافحة الجائحة, "وما لم يكتشف اللقاح المناسب, تبقي على كل الاحتمالات مفتوحة, بما فيها إمكانية إعادة فرض حجر صحي جزئي لمنع العدوى".

 

الرئيـس تبـون : الجـزائر في سبـاق مع الـزمن لبنـاء اقتصـاد غيـر ريـعـي

 

أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء  ، أن الجزائر في سباق مع الزمن لاعادة بناء اقتصاد غير ريعي يضمن تحسين عائدات الخزينة و توفير مناصب الشغل.

وفي ختام الاجتماع، خاطب السيد تبون أعضاء الحكومة قائلا: "نحن في سباق مع الزمن لإعادة بناء إقتصاد غير ريعي يحسن عائدات الخزينة، ويوفر مناصب الشغل للشباب، ويحد من الاستيراد حفاظا على احتياطي الصرف.

إن الشعب سيحكم عليكم في الميدان من خلال تطابق أقوالكم مع أعمالكم، فكونوا القدوة بالصدق في القول والإخلاص في العمل و نكران الذات"، حسب ما جاء في بيان لرئاسة الجمهورية.

وتابع السيد تبون مخاطبا الوزراء :"و تذكروا دائما، ونحن على أبواب الإحتفال بعيد الاستقلال، أنكم مهما قدمتم من تضحيات، فلن تساوي أبدا قطرة دم زكية واحدة سالت من جسم شهيد من شهداء ثورة التحرير المباركة، أو الواجب الوطني بعد الاستقلال".

وخلال تطرقه للمغزى من التعديل الوزاري الأخير، الذي شمل إنشاء وزارات اقتصادية هامة على علاقة مباشرة بالحياة اليومية للمواطن، أعطى الرئيس تبون توجيهات لكل وزير عن ورقة العمل التي ينبغي أن يعدها تمهيدا لعرضها على مجلس الوزراء لاحقا، بعد دراستها على مستوى الحكومة.

وهكذا طلب السيد الرئيس من وزير الفلاحة والتنمية الريفية تحضير دفتر الشروط لديوان تنمية الزراعات الصناعية في المناطق الصحراوية حتى يتسنى الانطلاق في زراعة الذرة والزراعات السكرية و الزيتية ابتداء من السنة القادمة، للرفع من القدرات الوطنية الفلاحية وضمان الأمن الغذائي.

كما طلب من وزير النقل إعادة النظر في النقل بكل أشكاله باستغلال الامكانات المتاحة لتنشيط الحركة الجوية الداخلية، واستعادة مكانة الجزائر في النقل البحري، بتوسيع الأسطول البحري للتكفل بنقل المسافرين والبضائع من وإلى الجزائر، عوض تكليف الأجانب بذلك، تجنبا للنزيف في العملة الصعبة.

واعتبر أن هذا المسعى "حيوي" بالنسبة للجزائر ولو استدعى الأمر شراء بواخر جديدة لتعزيز الأسطول الوطني للنقل البحري.

ووجه السيد تبون تعليمات لوزير المناجم بالإسراع في توظيف المهندسين والخبراء المختصين عن طريق الصحافة على أن تشكل منهم الفرق التي ستدير الوزارة بالكيفية التي تمنحها دورا أساسيا في الدورة الاقتصادية، انطلاقا من الإحصاء الدقيق لكل الثروات المنجمية للبلاد في أفق استغلالها للتقليل من التبعية للمحروقات وخلق الثروة ومناصب الشغل.

وأعطى توجيهات لوزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة بالتركيز، في برنامجه، على العمليات الميدانية الممكنة لإنتاج الطاقات المتجددة واختيار بعض الولايات كنماذج للتوسع في تطبيق تجربة الانتقال الطاقوي بدءا بتعميم الإنارة العمومية بالطاقة الشمسية في كل أرجاء الوطن.

وفي نفس السياق، أعطى الرئيس تبون تعليمات إلى كاتبة الدولة لدى وزير الشباب والرياضة المكلفة برياضة النخبة بتوظيف تجربتها الرياضية العالمية الناجحة في الكشف عن العناصر الرياضية الموهوبة منذ المدرسة الابتدائية لتكوين جيل جديد من النخبة الرياضية يعيد البلاد إلى سابق مجدها في التألق العالمي في ألعاب القوى، لا سيما والجزائر ستحتضن ألعاب البحر الأبيض المتوسط في عام 2022.

 

فيديوهات

  • لقاء خاص مع وزير الإتصال و الناطق الرسمي بإسم الحكومة
  • Ammar Belhimer : il faut renforcer le lien entre une mobilisation sociale et populaire permanente avec la représentation politique
  • وزير الاتصال،الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر ضيف الصباح على امواج الاذاعة الوطنية
  • وزير الإتصال: نحضر قوانين تعمل على تنظيم قطاع الإعلام
  • وزير الاتصال: "المواقف الرافضة لتنظيم الرئاسيات لا تخدم مصلحة الجزائر"
  • رابحي: رئاسيات 12 ديسمبر عهد جديد من الأمل والتطور في كنف الديمقراطية
  • رابحي: "الرئاسيات المقبلة موعد حاسم في تاريخ الجزائر "
  • وزير الإتصال: الجيش أحبط مخططات دنيئة ضد الجزائر
  • وكالة الانباء الجزائرية تطلق قناة اخبارية على "الواب