جريدة النصر

تأسست جريدة النصر في الـ 27 نوفمبر 1908 وكانت تسمى قبل تأميمها "لاديبيش دو كونستنتين La dépêche de Constantine ". استمرت الجريدة في الصدور بهذا الاسم إلى غاية 18 ديسمبر1963 أين حلت محلها « النصر » باللغة الفرنسية، تحت إشراف حزب جبهة التحرير الوطني.
مرت الجريدة بفترة من الغموض دامت أربع سنوات بعد التأميم. حتى تاريخ 16 نـوفمبر 1967، أين وضـعت جريـدة النصـر تحـت وصـاية وزارة الإعلام والثقافة، تحت تسمية " الشـركة الوطنيـة النصـر للصحافة ". 
مرحلة التعريب
بعد ملكية الدولة للعنوان ، تأقلم خطها الافتتاحي بمعطيات سياسية حينها. فـي 5 جويلية 1971 وبمناسـبة عيـد الاستقلال فاجـأت جريـدة النصـر قراءها، بظهورها بصـفحتين باللغـة العربيـة، إيـذانا بتعريـب الجريدة وأخذت المساحة المعربة تتسع إلى أن اكتملت العمليـة كليا ابتداء من العدد 156 الصادر في جانفي عام 1972.كانت الصحيفة تصدر بستة صفحات فقط قبل أن تصبح 12 صفحة في سنة 1979.
في أواخر الثمانينات، تم ضخ دم جديد في عـروق قسـم التحريـر، حيـث اتجهت الجريدة نحو توظيف محررين شباب تخرجـوا مـن الجامعـات، وانعكست عمليـة التشـبيب هـذه فـي الارتفاع التـدريجي لكميـة السـحب للجريدة.
الفترة الذهبية لجريدة "النصر"
امتدت مـا بـين 1981 و1991، هـذه الفتـرة الذهبيـة عرف تألق مميز فـي تاريخ الجريدة ومؤسسة النصر بشكل عام، حيث أصدرت عنـاوين أخـرى مثـل  " فجـر قسـنطينة" عـام 1989 و "العنـاب " عـام 1989 و " الأوراس " عـام 1990 ، وهي أسبوعيات جهوية إخبارية.
كمـا أصـدرت أسبوعية « العقيدة » الدينية عام 1991. كمـا أصـدرت مؤسسة النصر يومية « النهار » يومية مسائية.
لم يسبق في تاريخ الصحافة الجزائريـة، أن أصـدرت مؤسسـة إعلاميـة فـي ظرف قصير عناوين بهذا التنوع والثراء بعـد عـام 1990.
بعـد إقـرار قـانون التعدديـة الإعلاميـة، الذي أدى إلى فصل المطـابع عـن العنـاوين العمومية، فقدت النصر جزءا هاما من إمكاناتهـا والمتمثلة أساسا في المطبعـة، وكـذا مقرهـا الذي منح إلى مؤسسة الشرق للطباعة.
في نهاية 1996 حلت مؤسسـة النصر. بعـد ثلاثـة أشـهر مـن التوقف عن الصدور، عادت « النصر » للصدور بعـدد أقـل مـن الصـحفيين.
بذلت جهود لإعادة الانتشار بعـد حالـة الانكماش، التي عرفتها منذ إعادة هيكلة المؤسسات الإعلامية. حيـث أعـادت فـتح مكاتـب جهوية لها في باتنة وسـوق أهـراس وجيجـل وتبسـة والجزائـر وسـطيف وبـرج بوعريريج وميلة وبسكرة وخنشلة وقالمة، وذلك من أجل إعطـاء بعـد جهـوي حقيقـي للجريدة، التي ظلت تحاول منافسة عدة عناوين بـالتركيز علـى الأخبار الوطنية.
الصحفيين والكتاب بجريدة النصر
ساهم عدد من الأقلام في إنجازات يومية النصر، نذكر منهم الشاعر أحمد أزقاغ، مالك حداد، كاتب ياسين، الطاهر وطار، رشيد بوجدرة، مرزاق بقطاش، زهور ونيسي، جيلالي خلاص، الأخضر السائحي، رشيد ميموني، جمال عمراني،  واسيني الأعرج والأستاذ والباحث في علوم الإعلام والاتصال الأستاذ عبد المجيد مرداسي. 
تصدر يومية النصر عن شركة النصر وهي شركة ذات مسؤولية محدودة وهذه الصفة القانونية لم تكتسبها الشركة إلا في أواخر العام 1992، عندما شرع في إصلاحات مست المؤسسات الإعلامية، حيث تتوفر يومية النصر على 24 مقرا عبر التراب الوطني.

فيديوهات

  • وزير الإتصال: نحضر قوانين تعمل على تنظيم قطاع الإعلام
  • وزير الاتصال: "المواقف الرافضة لتنظيم الرئاسيات لا تخدم مصلحة الجزائر"
  • رابحي: رئاسيات 12 ديسمبر عهد جديد من الأمل والتطور في كنف الديمقراطية
  • رابحي: "الرئاسيات المقبلة موعد حاسم في تاريخ الجزائر "
  • وزير الإتصال: الجيش أحبط مخططات دنيئة ضد الجزائر
  • وكالة الانباء الجزائرية تطلق قناة اخبارية على "الواب