وزير الاتصال يؤكد "الدولة ستعمل على توفير كل الظروف لتنمية قدرات الاذاعة و التلفزيون"

أكد وزير الاتصال السيد جمال كعوان، اليوم الاحد 28 أكتوبر 2018، ان الدولة ستواصل دعمها لمؤسستي الإذاعة والتلفزيون والعمل على "توفير كل الظروف لتنمية قدراتهما التقنية و البشرية". مضيفا، لدى إشرافه على مراسيم إحياء الذكرى الـ 56 لبسط السيادة على مؤسسة الاذاعة والتلفزيون 28 أكتوبر 1962 أن "الدولة ستواصل دعمها  الكامل" لهتين المؤسستين باعتبارهما "ملتقى رائدا في مجال الخدمة العمومية".

كما أضاف وزير الاتصال السيد جمال كعوان، أن الدولة ستسهر على "توفير كافة الشروط والوسائل  لتطوير اداء القطاع السمعي البصري العمومي من حيث تنمية قدراته التقنية  والبشرية"، مضيفا أن "جيل اليوم قادر على رفع التحدي، مثلما فعل من سبقوه،  والاستجابة الى متطلبات الوقت الراهن".

وأشار الى أن "هذا الدعم الذي تقدمه الدولة لهذين المرفقين العموميين هدفه تلبية حاجيات المواطن في مجال الاعلام التي تتزايد تماشيا مع مقتضيات  العصر".

فقد أكد وزير الاتصال لدى القائه كلمة بالمناسبة بمؤسسة التلفزيون الجزائري ن رمزية هذا الحدث تكمن في الوفاء للقيم التي كان يتحلى بها جيل نوفمبر من مستخدمي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون آنذاك. وهي قيم الالتزام والنضال والتفاني من أجل هذا الوطن العزيز".

الكلمة الكاملة لوزير الاتصال بالمناسبة والتي القاها بمؤسسةالعمومية للتلفزيون:

"ببالغ الاعتزاز أحضر معكم هذه الاحتفالية بالثامن والعشرين (28) أكتوبر 1962، تاريخ استرجاع السيادة الوطنية على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون سابقا (ex RTA).

إن رمزية هذا الحدث تكمن في الوفاء للقيم التي كان يتحلى بها جيل نوفمبر من مستخدمي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون آنذاك.

وهي قيم الالتزام والنضال والتفاني من أجل هذا الوطن العزيز.

لقد استطاع هذا الجيل أن يؤسس لمنظومة النشاط السمعي البصري في بلادنا في مجالات الإعلام، الثقافة والترفيه.

كما استطاع أن يحافظ على استمرارية وتطوير البث الإذاعي والتلفزي عبر كامل التراب الوطني بل إلى خارجه أيضا عبر الموجات القصيرة.

لذلك أتوجه من خلالكم إلى هذا الجيل بتحية التقدير لكل ما بذلوه من جهد وتضحية من أجل إعلاء كلمة الحق ورسالة الانعتاق والتحرر.

كما أعبر عن إعجابي بكل ما أنجزوه في مجالات نشاطهم المختلفة.

أيتها السيدات، أيها السادة؛

إن الظرف الذي نعيشه اليوم يفرض علينا تحديات كبيرة في مجالات الاتصال الإذاعي والتلفزي بالنظر إلى الاحتياجات المتزايدة للمستمعين والمشاهدين من جهة وبالنظر أيضا للرهانات المفروضة نتيجة التطور التكنولوجي ومقتضيات العصر.

وإني على يقين من أنكم، أنتم جيل اليوم، سليل جيل نوفمبر، قادرون على رفع التحدي والاستجابة إلى مقتضيات الساعة.

إن الدولة تواصل دعمها الكامل لهذه المؤسسة باعتبارها مرفقا رائدا في مجال الخدمة العمومية.

كما تسهر على توفير كافة الشروط لتطوير أدائها من حيث تنمية قدراتها التقنية.

مرة أخرى أعبر لكم عن تقديري وأتوجه إليكم جميعا بالتحية في هذه الذكرى الغالية.

واسمحوا لي أن أنضم إليكم للترحم على شهداء هذه المؤسسة من أجل استقلال الوطن وشهداء المهنة والواجب الوطني."

وفي ذات السياق، أعتبر وزير الاتصال أن "الظرف الذي نعيشه اليوم  يفرض علينا تحديات كبيرة "في مجالات الاتصال الاذاعي والتلفزي بالنظر الى الاحتياجات المتزايدة للمستمعين والمشاهدين من جهة وكذا الى "الرهانات التي  يفرضها التطور التكنولوجي وشراسة المنافسة". وثمن السيد كعوان الجهود التي يبذلها عمال الاذاعة الوطنية خاصة في  مجال تعميم الرقمنة.

هذا واكد وزير الاتصال في كلمة ألقاها بالمناسبة في مؤسسة الاذاعة الجزائرية، انه "حري بنا في البداية أن نعبر عن تقديرنا الكبير لجيل هذه الفترة والذي تشبع بقيم نوفمبر واستطاع بفضل تفانيه والتزامه وتضحيته من ضمان استمرارية البث في وقت كانت تراهن فيه إدارة فرنسا الاستعمارية على فشل الجزائريين".

النص الكامل لكلمة وزير الاتصال التي ألقاها بالمناسبة بمؤسسة الاذاعة الجزائرية:

"تجمعنا هذه المناسبة لاستذكار إحدى أهم المحطات التاريخية في المشهد السمعي البصري في بلادنا؛ ألا وهي ذكرى استرجاع السيادة الوطنية على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون سابقا (ex RTA) في الثامن والعشرين (28) أكتوبر 1962.

حري بنا في البداية أن نعبر عن تقديرنا الكبير لجيل هذه الفترة والذي تشبع بقيم نوفمبر واستطاع بفضل تفانيه والتزامه وتضحيته من ضمان استمرارية البث في وقت كانت تراهن فيه إدارة فرنسا الاستعمارية على فشل الجزائريين.

لقد استطاع هذا الجيل ليس فقط من رفع تحدي ضمان استمرارية البث ولكن أيضا التأسيس لمؤسسة رائدة تطورت ونمت إلى حين أن تفرعت إلى مؤسسات متخصصة في الإذاعة والتلفزة والبث الإذاعي والتلفزي.

إن الإذاعة قد استطاعت منذ إعادة الهيكلة في العام 1986 للمؤسسة الأم من التطور بشكل ملفت للانتباه حيث استطاعت من الانتقال من ثلاث محطات وطنية إلى إنشاء محطات مواضيعية جديدة وخلق شبكة وطنية للبث المحلي تشمل كامل ولايات القطر الوطني.

لقد رافق هذا أيضا تطور في مجال التجهيز التقني والموارد البشرية المؤهلة.

كما تعتبر المؤسسة نموذجا في مجال تعميم الرقمنة والانتقال من النظام التماثلي إلى الكل رقمي.

إن الدعم الذي تقدمه الدولة لهذا المرفق العمومي تسعى من خلاله إلى تلبية حاجيات المواطن في مجال الإعلام الإذاعي والتي تتزايد تماشيا ومقتضيات العصر.

ولقد برهن مستخدمو هذه المؤسسة عبر كل مراحل تطور بلادنا على قدرتهم في التعامل والاستجابة لما ينتظره المستمعون.

ولا يرتابني أدنى شك من أنكم قادرون، أنتم سليل جيل نوفمبر، من مواكبة مقتضيات هذا العصر ورفع كل التحديات المطروحة في الوقت الراهن خاصة تلك وليدة التطور التكنولوجي الذي يفرز يوميا مزيدا من الوسائط ويزيد من ثمة من تفاقم وشراسة المنافسة.

وانحني بهذه المناسبة على أرواح شهدائنا الأبرار الذين ضحوا بأنفسهم من أجل استقلال هذا الوطن، ومن أجل المهنة والواجب الوطني."

هذا وأشاد الامين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد  المجيد سيدي السعيد، بالمجهودات التي يبذلها عمال مؤسستي الاذاعة والتلفزيون  وبالتزامهم بالرغم من الصعوبات التي يواجهونها يوميا.

هذا وحضر احياء هذه الذكرى المدير العام لمؤسسة التلفزيون، توفيق خلادي  والمدير العام للاذاعة شعبان لوناكل و مدير المؤسسة الوطنية للبث الاذاعي  والتلفزي. وتم بالمناسبة تكريم العديد من الصحفيين وعمال المؤسستين نظير جهودهم  أثناء الخدمة.