أعمال اعلامية متوجة بجائزة رئيس الجمهورية في طبعتها الرابعة لسنة 2018 وراءها اسماء صحفية آمنت بالرسالة

نور الهدى طابي من جريدة النصر بالجائزة الأولى

توجت الصحفية نور الهدى طابي من جريدة النصر بالجائزة الأولى في صنف الصحافة المكتوبة مسابقة جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف في طبعتها الرابعة، وذلك عن موضوعها الذي تناولت فيه مسألة الجيل الثاني من اللاجئين المتواجدين في الجزائر خاصة أطفال السوريين الذين ولدوا ببلادنا، حيث تطرقت لمختلف الجوانب الاجتماعية وللوضعية القانونية لهم، تتعلق بأطفال اللاجئين السوريين الذين ولدوا في الجزائر التي تعد البلد الوحيد الذي لم ينشئ مخيمات للاجئين، وحبتهم الجزائر بتكفل شامل من جميع النواحي، فضمنت لهم العيش الكريم  و يعيشون في شقق بكرامة ويمارسون التجارة وأطفالهم يتمدرسون دون أي عائق، كما أن الجزائر البلد الوحيد، الذي يسمح لهم بحق التجنس والحفاظ على الهوية، وبخصوص الجائزة أوضحت الصحفية نور الهدى أنها إضافة في المسار المهني الاعلامي الاحترافي لها شخصيا ولجريدة النصر العريقة.

عبد الدايم شريف من جريدة «لانوفال ريبيبليك»

وعادت الجائزة الثانية في صنف الصحافة المكتوبة للصحفي عبد الدايم شريف من جريدة «لانوفال ريبيبليك» ، حيث أفاد أن مشاركته جاءت بعد 17سنة عمل في الصحافة، وهي المدة التي سمحت له باكتساب الخبرة الكافية في مختلف التخصصات الإعلامية، مضيفا أنه اختار موضوعا يتناول  شبكات التواصل الاجتماعي و استعمالها الايجابي في خدمة المجتمع وترقية معاني العيش معا في سلام، اذ ارتكز في التحقيق المتوج  على مدى تأثير صفحة  فايس بوك «فرجيوة نيوز» على الانسجام المجتمعي  و تضامن أفراده ، وهي صفحة تتناول عدة مواضيع حاول الغوص فيها و في كيفية استغلال القنوات الإفتراضية في توطيد الصلات بين الافراد وخلق الانسجام والتعاون داخل المجتمع، ويتمثل هذا في حملات التطوع و حماية البيئة إلى جانب النداءات الخيرية وغيرها من صور التضامن والتآلف بين الأشخاص الذين يتعايشون معا رغم عدم معرفتهم لبعضهم البعض، وبالتالي وفق السيد عبد الدايم، يمكن تحويل التكنولوجيات الحديثة ومنصات الإعلام الإفتراضية لواقع يومي ينشر السلم والتآزر.

 

الصحفيتان ليليا آيت آكلي و عزيزة محديد من يومية « لوجان اندبوندو» الناطقة باللغة الفرنسية ، الجائزة الثالثة مناصفة

كما تقاسمت الصحفيتان ليليا آيت آكلي و عزيزة محديد من يومية « لوجان اندبوندو» الناطقة باللغة الفرنسية، الجائزة الثالثة في صنف الصحافة المكتوبة مناصفة عن عملهما المتمثل في روبورتاج تناول حيثيات العيش معا داخل الجامعة وثكنات الجيش، وهما مؤسستان تجمعان الجزائريين من كل أرجاء الوطن لمدة زمنية قد تطول ومحدودة، لكن تحمل في طياتها يوميات عيش مشترك تنصهر فيه كل الفوارق وتسمو معاني العيش معا على كل الإختلافات النابعة من ثراء مناطق الوطن بتنوعات تترك بصمتها على الساكنة ،  وأوضحت المتوجتان بأن الروبورتاج في جزئه الخاص بالجامعة نابع أصلا من تجربتهما الخاصة، بينما  في الجانب المتعلق بالثكنات فالأمر بالنسبة لهما كان متيسرا كونهما تعاملتا مع ذوي التجربة من الذين كانوا في صفوف الجيش الشعبي الوطني الذين سردوا بعضا من يومياتهم داخل الثكنات.

سليم حباش مصور جريدة «الوطن» صاحب جائزة أفضل صورة فوتوغرافية

قرمور الياس صحفي بالموقع الالكتروني للقناة الإذاعة الوطنية

المتوج الوحيد على مستوى الصحافة الالكترونية قرمور الياس صحفي بالموقع الالكتروني للقناة الإذاعة الوطنية، الجدير بالذكر أن اللجنة حجبت الجائزتين الأولى والثالثة،

لصحفية نعيمة ملحوظ المرتبة الأولى بالسمعي البصري من مؤسسة التلفزيون

عملها ركز عن التعايش بين الديانات، عبّرت الصحفية بالتلفزيون الجزائري عن فرحتها الكبيرة بعد تتويجها بالمرتبة الأولى لجائزة رئيس الجمهورية في الطبعة الرابعة صنف السمعي بصري، وذلك بعد تقديمها لروبورتاج مدته 13 دقيقة يسلط الضوء على التعايش السلمي بين الديانات المسيحية والإسلام في الجزائر.
وأكدت الإعلامية أنها فخورة جدا بالتتويج الذي نالته، معتبرة إياه بالحافز لمواصلة المسيرة التي انطلقت قبل 20 عاما.

الصحفية سهيلة حرارية صاحبة المرتبة الثالثة في جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف صنف السمعي بصري

الصحفية سهيلة حرارية صاحبة المرتبة الثالثة في جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف صنف السمعي بصري. الموضوع الذي شاركت به وهو وثائقي بعنوان جسور السلام، التي بينت فيها جانبا من الهجرة العكسية لعدد مهم من الأدباء والمثقفين والأساتذة من عدة بلدان وجنسيات نحو الجزائر، ليستقروا بيننا ويحبوا الجزائر حتى أكثر من أوطانهم.

الصحفية كاهنة أشارشور المرتبة الثالثة في السمعي البصري بالقناة الرابعه

 العمل كان عبارة عن تسلّيط الضوء على المجالس الشعبية المتعارف عليها ضمن الموروث الثقافي الأمازيغي، مقدمة ثلاثة أمثلة عن ثلاث مناطق مختلفة، هي القبائل، بنو ميزاب والتوارق، موضحة دور هذه المجالس في مساعدة الناس وحل مشاكلهم وتذليل الصعوبات.

محمد باعمي من اذاعة تمنراست الفائز بجائزة لجنة التحكيم

جائزة لجنة التحكيم الخاصة بمسابقة جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف، عادت للاعلامي محمد باعمي من اذاعة تمنراست عن روبورتاجه الذي يسلط الضوء على اندماج الجاليات الافريقية في مجتمع تمنراست من خلال التعايش في مختلف المجالات وتكفل الجزائر بهم.
وأردت أن أؤكد للعالم أجمع بأن إخواننا الأفارقة سواء كانوا رعايا أو لاجئون، فإنهم يعيشون في وسط المجتمع الجزائري متمتعين بكل ما يحفظ كرامتهم.