Prix Président

وقفة ترحم على روح الفقيد هنري مايو شهيد الثورة الجزائرية

نظمت يوم السبت بالمقبرة المسيحية ديار السعادة (المرادية) بالجزائر العاصمة وقفة ترحم على روح الشهيد هنري مايو بمناسبة الذكرى ال62 لوفاته المصادف ل5 يونيو 1956 برصاص قوات الاحتلال.

وجرت وقفة الترحم بحضور وزير الاتصال جمال كعوان وقدامى مجاهدين ومجاهدات.

وأكد السيد كعوان أنه "انطلاقا من واجب الذاكرة نترحم اليوم على روح هنري  مايو"، مشيرا إلى أن هذا "ترحم على كل أبناء وبنات الجزائر الذي قدموا تضحيات جليلة لتحرير بلدنا الغالي".

وأشار وزير الاتصال أن هنري مايو وعلى غرار فرناند ايفتون وموريس أودان  والزوج شولي هم جزائريون، شهداء بالنسبة للبعض ومجاهدون للبعض الآخر" مقدما مثالا بالزوج شولي اللذين"شاركا بفعالية في إعادة بناء البلاد".

وأضاف الوزير يقول "أن هذا الترحم مبرر لأبناء الجزائر الذين شاركوا في  تحرير البلاد".

من جانبه، أشارت المجاهدة اغيل احريز أن "الفرنسيين الذين دافعوا على الجزائر ومنهم هنري مايو كانوا إخواننا وشهداء واعتقلوا وعذبوا مثلنا".

كما تم وضع إكليل من الزهور على قبر هنري مايو حيث تم التأكيد على خصاله لاسيما التزامه بالحرية وإنسانيته ونضاله من اجل استقلال الجزائر.

ولد هنري مايو يوم 11 يناير 1928 بالجزائر العاصمة من عائلة أوروبية والتحق بالحزب الشيوعي الجزائري بعد أن كان أمينا عاما لاتحاد الشبيبة الديمقراطية الجزائرية.

كما وظف كمحاسب في يومية "الجزائر الجمهورية" وجنده الجيش الفرنسي برتبة مرشح سنة 1956 في منطقة مليانة. و في 4 ابريل من نفس السنة غادر الجيش الفرنسي والتحق بصفوف جيش التحرير الوطني بعد تهريبه لشاحنة عسكرية محملة  بالأسلحة. وسقط في ميدان الشرف يوم 5 يونيو 1956 بالشلف.